التعلم النشط

استراتيجية التعليم بدراسة حالة

استراتيجية التعليم بدراسة حالة 1

قبل التعريف بهذه الاستراتيجية، من الواجب أولا، تعريف معنى الحالة.

الحالة هي وضعية أو مشكلة ملموسة، نلاحظها خلال حياتنا اليومية أو في القسم ويجب علينا إيجاد حلٍ أو قرارٍ لها، يمكن ملاحظتها، إعادة سردها أو عيشها داخل المجموعة نفسها، كما يمكن أن تكون عبارة عن فرضية ولكن مرجحة جدا أن تكون صحيحة.

يتم دراسة الحالة بشكل فردي، كفريق أو جماعي، حيث يقوم الطلاب بما يلي:

  • تحديد الجوانب المختلفة للمشكلة.
  • اقتراح الحلول.
  • فحص وتوحيد الحلول.
  • الإبقاء على الحل وصياغته بوضوح.

يجب تقديم ملخص بواسطة ممثل القسم، الفريق أو الطالب إلى المجموعة بأكملها. هذه الطريقة مفيدة جدًا لتنشيط روح المواجهة بين الآراء واكتشاف أفكار الآخرين وتطوير مهارات تحليل المشكلات.

دراسة الحالة ليست مجرد استراتيجية تربوية، بل يمكن أن تكون أيضًا وسيلة بحث. يعرّفها الباحثون الذين يدافعون عنها كطريقة بحثية في معظمها، بأنها دراسة مكثفة لوحدة واحدة من أجل التعميم على مجموعة أكبر من الوحدات المماثلة.

في علم أصول التدريس، يعرّفها العديد من المؤلفين على أنها استراتيجية للتعليم النشط، ويتم تعريف دراسة الحالة على أنها حالة مشكلة مقدمة إلى مجموعة يجب أن تجد الحل لها من خلال المحاكاة.

تعمل استراتيجية دراسة حالة على تنشيط التدريب وتطوير المهارات الإدارية للمُتعلم، يمكن أيضا أن توقظ رجل الأعمال بداخله.

يمكن تلخيص الأهداف التربوية لهذا النموذج أو الاستراتيجية الكلية على النحو التالي:

أهداف استراتيجية دراسة حالة

تمكن دراسة المشكلات الحقيقية الملموسة الطلاب من فهم الدور الذي سيتعين عليهم القيام به في مهنتهم المستقبلية، ثم يرون بشكل أفضل العلاقة بين النظرية والتطبيق ويكون دافعهم أكبر. بالإضافة إلى ذلك، يتطلب العمل الجماعي تنمية مهارات التعامل مع الآخرين، مواجهة الأفكار والآراء على التغييرات في الموقف، وبالتالي، فإن أسلوب التعليم بدراسة حالة له خمسة أهداف رئيسية:

  1. تطوير تجربة مهنية غير مباشرة ولكن فعالة.
  2. تطبيق التعلم النظري على مشاكل ملموسة.
  3. تطوير المهارات التحليلية والتفاعلية والحكمية اللازمة لأي عملية لحل المشكلات واتخاذ القرارات.
  4. احداث صلة بين نوع الشخصية وطريقة حل المشكلات.
  5. جعل الطلاب يدركون أن هناك العديد من الحلول لمشكلة ما.

مميزات استراتيجية التعليم بدراسة حالة

  • طريقة نشطة للتعلم
  • تحفيز المتعلم، حيث تتطلب البحث وتشمل الاستجواب وليست تطبيقًا مباشرا لصيغة ما.
  • فعالة لتطوير قدرة المتعلم على حل المشكلات ولا سيما اكتشاف المعلومات ذات الصلة من تلك التي ليس لها علاقة بالمعلومة على الإطلاق.
  • مفيدة في البرنامج القائم على الكفاءة لأنه يسمح لك بالعمل على المعرفة، الدراية، القدرة على تطبيق المعرفة والقدرة على تبني السلوكيات، بالإضافة إلى العمل على المعرفة (المحتوى).
  • تطوير قدرة المتعلم على تشخيص المواقف.
  • تساعد المتعلم على التعامل مع الموقف من وجهة نظر الحقائق بدلاً من التحيز أو الافتراض (الافتراضات المسبقة).
  • إجبار المتعلم على النظر في وجهات نظر أخرى غير وجهة نظره، والوصول إلى الحل بتأكيد أو رفض الفرضية.
  • يوضح النهج التشخيصي في دروس مختلفة تختلف الحلول وفقًا للظروف والسياق والأوقات والمخاطر المكتشفة وما إلى ذلك.
  • يمكن استخدام بعض الحالات أو إعادة استخدامها لتوضيح عدة مفاهيم أو مبادئ أو قواعد وحتى مواضيع متعددة التخصصات، ومساعدة الطالب على تذكر الموضوع المهم.
  • تزيد من ثقة المتعلم في حل المشاكل “الحقيقية” في مجالات أخرى وفي حياته اليومية.
السابق
التعليم بالاكتشاف
التالي
كيفية تضمين ملف جوجل درايف داخل موقعك ؟

اترك رد