3 مسائل مهمة تشكل لك المعالم الرئيسية في تربية الأطفال

المعالم الرئيسية في تربية الأطفالالمعالم الرئيسية في تربية الأطفال

الطفل أمانة الله بأيدينا  ولا حفاظ على هذه الأمانة إلا بالتربية السليمة، و إن اخطر وظيفة يضطلع بها الإنسان إزاء الآخرين هي تربية أولاده. فالإستثمار في تربية الأولاد هو أنجح و أسرع استثمار لأي مجتمع يخطط لمستقبل حضاري،إذ يقول أحدهم: “أعطني مربيا ناجحا أعطيك شعبا حضاريا ناضجا”.

وفي محتوى كتاب ” معالم تربية الأطفال ” لدكتور د. محمد السقاعيد – إستشاري طب و جراحة العيون وعضو الجمعية الرمدية المصرية-  أفكار و معالم نيرة تجيب عن بعض الإشكالات و التساؤلات في تربيتنا لأولادنا.

تربية الاطفال : تعرف على كيف تربي أطفالك بطريقه سليمة

  • ففي بداية الكتاب يطرح المؤلف سؤالا جوهريا: لماذا نربي أطفالنا ؟ فيجيب: لبناء الإنسان المتعادل المتوازن فكريا وروحيا وخلقيا وجسديا… الإنسان الصالح في ذاته، المصلح لأمته.

لكن ما يوصي به الدكتور هو عدم الولوج الى عالم التنظير و ترك الجانب العملي و التطبيقي على الطفل و هذا بتحويل كل ما تعلمته الى مشاريع صغيرة يقوم بها الطفل لتطوير مهاراته الفكرية و تعطه التوازن الروحي و الخلقي و الجسماني .

  • ثم يعرج المؤلف على تربية السلف للشباب تربية ناجحة تقوم على قواعد راسخة, ومن ذلك تربيتهم على العبادة وتربيتهم بالقدوة وكذا تربيتهم على العلم والأدب و الخير, إضافة لى الإعتناء بالموهوبين و المبدعين، والإعتناء بصحتهم.
  • وفي عنوان بارز يشير المؤلف إلى أهمية التربية القرآنية،فتعليم الطفل الناشئ القرآن يعمل على بناء شخصيته بناءا إيمانيا, ويربي في نفسه قيم الأخلاق والسلوك المستقيم،

ويشكل شخصيته وطريقة تفكيره تشكيلا يتسم بالنقاء و الأصالة،كما يمنحه الفصاحة،وسلامة المنطق و يزوده بالوعي و المعرفة.

  • وفي مسألة الترويح واللعب عند الأطفال يتساءل –المؤلف- هل للعب فوائد؟ أم هو مجرد إضاعة للوقت؟ فيجيب بان للعب عدة فوائد, فهو يكسب الطفل مهارات حركية فيتقوى جسمه …

وأيضا عمليات معرفية كالاستكشاف، كما يزيد من المخزون اللغوي لديه، وغيرها من الفوائد… كما يلفت المؤلف نظرنا إلى مسألة يختلف في أهميتها وكيفية التعامل معها الكثير من الأولياء و هي تدليل الطفل؟

فالدلال فعل يغرس الأنانية في نفسية الطفل، لذا ينبغي للأم أن تخفي عن ابنها حبها الشديد له، كي لا يتخذه وسيلة لارتكاب أفعال غير مرضية فيصبح عنيدا قاسي الطب

كما يتضمن الكتاب قواعد ذهبية لتربية الطفل،والإجراءات والتدابير العقابية التي ينصح بها المربون لكي تؤتي ثمارها  وينهي المؤلف الكتاب بالحديث عن التربية الجنسية،

فيقول:” تعتبر الثقافة الجنسية في أحد جوانبها جزءا من الثقافة العامة والمهمة في ذات الوقت بالنسبة للشباب من الجنسين”

ويواصل قائلا: ” يعتقد البعض أن الثقافة الجنسية تتعارض مع الدين أو أنها تشجع الإباحة و التفلت الأخلاقي، وهذا بالطبع غير صحيح على إطلاقه…

فقد كان النبي – صلى الله عليه وسلم- يعلم الصحابة كيف يختارون أزواجهم وكيف يتعاملون مع نسائهم.

والفقه الإسلامي يتناول القضايا الجنسية بصراحة ووضوح , وبشكل منطقي وعملي و أخلاقي وتربوي في آن واحد.

تم عرض هذه المقالة 17 مرة

هل أعجبتك هذه المقالة ؟

0 0