وسائل مهمّة لإنجاز مهامك اليومية بنجاح.




كل منا لديه مهام تتعلق به على اختلاف أعمارنا وطبيعة الأمور التي نقوم بها، فالمدرس تختلف وظائفة عن الطالب، وأيضاً ربة المنزل، الطفل، كبار السن، وغيرهم من الأشخاص على اختلاف دورهم في الحياة، لكن المحور الأساسي ليس هو تلك المهام، بل كيفية القيام بها و إنجازها في وقتها المحدد، فيعاني كل من هذه الفئات في بعض الأحيان من العجز عن آداء ما يتعين عليهم إنجازه، فمثلاً يشعر الطالب بالأرق وعدم الرغبة في الدراسة، وتعاني الأم من تراكم أعمالها اليومية و الإرهاق، ويعاني العاملون من ضغط العمل، وكل تلك المشاكل لديها مسببات و بالطبع لديها حلول، وقبل أن تبدأ بوضع الحلول لمشكلتك عليك في البداية تحديد سببها، وفيما يلي أسباب وحلول:

أولاً: أسباب تتعلق بالضغط العقلي:

من الممكن لك العمل باستمرار لكن من الصعب أن تعمل لأوقات متتالية دون أخذ قسطاً من الراحة، لأن الذهن يصبح في هذه الحالة يعمل بصعوبة وبحاجة إلى استرجاع نشاطه، ولا يتوجب عليك إجبار نفسك على العمل أو الدراسة لفترات طويلة،

فمثلاً يجبر الطالب نفسه على الدراسة لساعات طويلة دون توقف، آخذاً بنصيحة أحد معلميه أو زملائه أو حتى بإعتقاده الشخصي بأن التفوق بحاجة للعمل و الدراسة لساعات طويلة دون توقف، وهذا اعتقادٌ خاطئ حيثُ أن فترة الدراسة يجب ألا تزيد عن ساعة ونصف بعدها يتوجب على الشخص أخذ قسطاً من الراحة لمدة ربع ساعة أو عشر دقائق، يستطيع من خلالها استعادة نشاطه العقلي والجسدي.

ثانياً: أسباب تتعلق بسوء التنظيم:

من الشائع جداً أن الأشخاص يريدون إنجاز ما عليهم دفعة واحدة دون تحديد وقت أو مجهود للقيام بواجباتهم، و دون أي تنظيم لكمية ووقت العمل الذي يحتاجون له، وقد أثبتت دراسات أن كتابة الأهداف تزيد من نسبة تحقيقها بشكل كبير، لذلك من الأفضل تنظيم مهامك و كتابتها، وتحديد الوقت الذي تستغرقه كل مهمة والزمن المناسب للقيام بها، وستجد فرقاً كبيراً في إنجازاتك وتحقيق أهدافك.

ثالثاً أسباب تتعلق بصحتك:

إن فترة مرضك هو وقت غير مناسب إطلاقاً لأداء مهامك، لأنه في هذا الوقت يكون جسمك بحاجة إلى الراحة و الإهتمام الأكثر و يكون العقل غير قادر على استيعاب الكثير، فلا تنهك نفسك وتهدر طاقتك في العمل والدراسة وأعط جسدك الراحة التي يحتاجها.

Advertisements



رابعاً: أسباب تتعلق بالأشخاص المحيطين:

إن كل منا بلا شك يحيط به أشخاص من نوعيات مختلفة، منهم من يبثون الطاقة الإيجابية في نفوسنا ومنهم السلبيين الذين يشعروننا بالتشاؤم من كل شيء، وهناك الأشخاص الذين يحاولون التقليل من قدراتك و قيمة ما تفعله، بينما هناك أشخاص يرفعون من شأنك ويحفزونك على القيام بالأفضل، فعليك تنب الأشخاص السلبيين والتعامل أكثر من الأشخاص الإيجابيين للحصول على نتائج و إنجازات أفضل.

خامساً: أسباب تتعلق بنوعية المهام:

إن رغبة الشخص في الشيء لديها دور كبير في إنجازه، والإبداع في عمله، لذلك عليك أن تختار الأنسب لك و الشيء الذي تشعر بانجذابك نحوه، كطالب الجامعة عليه اختيار التخصص المناسب له وعدم الإهتمام إلى نظرة المجتمع، و أيضاً عليه مناقشة الوالدين في اختياراته وعدم إهمال ما يقولان له، و إن وجد الشخص نفسه مجبوراً على شيء محدد و عمل كل ما بوسعه دون نتيجه، فهذه ليست نهاية العالم فكل منا عليه أن يحب ما يفعله، وعلى الشخص المحاولة ليبدع في مجاله، وألا يهمل مواهبه الأخرى حتى إن لم يختر التخصص الذي يناسبه.

وهذه الأمور مجتمعة عليك أن تضعها بالحسبان للحصول على أفضل النتائج والإنجازات.

تم عرض هذه المقالة 163 مرة

هل أعجبتك هذه المقالة ؟

1 0