كيف تتخلص من العادات السيئة للطفل ؟

تعاني الكثير من الأمهات من العادات السيئة للطفل ، وتصرفاته الخاطئة، و لا تستطيع حل هذه المشكلة، أو قد تلجأ إلى الوسائل الشائعة، وتكون خاطئة في غالب الأحيان ومنها:




١-العنف ضد الطفل:


وهذا أسلوب خاطئ جداً وغير مثمر، فهو سيزيد من سوء المشكلة وعناد الطفل، وسيؤثر سلباً عليه، كأن يصبح عدائياً، أو ينعكس أيضاً بأشكال أخرى كالخوف والانطواء و الرهبة الاجتماعية.

 

٢- التتدليل الزائد للطفل وتجاهله تماماً:


ويقع الكثير من الآباء في هذا الخطأ حيثُ يعتقدون بأن تجاهل الطفل وتدليله يؤدي لتحسين سلوك الطفل،

لكن هذا اعتقاد خاطئ تماماً، على الرغم من أنه بالإمكان اللجوء لهذه الوسائل لكن بشكل غير مبالغ فيه، لأن ذلك يؤدي بالطفل لأفعال سيئة أكثر وكلما كبر الطفل زادت مشاكله و سلوكياته السيئة بحيث يصبح من الصعب جداً التخلص منها.

٣- حرمان الطفل:


على الرغم من ان هذه الوسيلة تعتبر كعقاب بسيط في بعض الأحيان كحرمان الطفل من شيء يحبه، لكن هاك الكثير من الأهالي تصبح هذه عادةً لديهم و يبالغون في حرمان الطفل من الأمور التي يحبها، مما يؤدي به لأفعال سيئة، قد تتطور إلى السرقة،

والشعور الكبير بذلك الحرمان، والخوف من الأهل وغيرها.

٤-التوبيخ اللفظي:


وهذا يعد من أسوء الأمور التي تدمر نفسية الطفل و ربما مستقبله، على الرغم من أن الكثيرون يستهينون بالنتائج السلبية على ذلك، فمثلا أن تطلق لقب غبي على الطفل باستمرار يؤدي لإحباط الطفل و تصديقه بأنه فاشل، وسيرى الحياة بمنظورٍ سيء.

كيف تتعامل مع الطفل العنيد ؟ 

العادات السيئة للطفل و أسبابها:


فيما يلي العادات الشائعة التي يقوم بها الطفل، ومعرفة أسبابها، وحلولها:

  1. الكذب: ( يريد بها الطفل لفت الإنتباه): يميل الكثير من الأطفال للكذب وذلك محاولةً منهم للفت الإنتباه، والحصول على حيز كبير من الإهتمام، وهذه عادة سيئة يمكن أن تستمر مع الطفل حتى يكبر، ويصبح منبوذاً من المجتمع، لكن على الأهل تدارك هذه المشكلة، وذلك بمنح الطفل الاهتمام الكافي دون حرمن أو مبالغة.
  2. السرقة: يقوم الطفل بذلك ل ( إشباع الذات): فيشعر الطفل في بعض الأحيان بعدم توفير بعض الأمور له فيلجا للسرقة، وعلى الأبوين التنبه لذلك الأمر حتى وإن لم يطلب منهم الطفل شيئاً، وعليهم توفير كل ما يحتاج الطفل له دون حرمان.
  3. التأتأة في الكلام (يدل على  القلق): إن كان الطفل خائفاً أو قلقاً من شيء ما فإنّ علامات ذلك تظهر بإشكال متعددة منها التأتأة، وعلى الوالدين معرفة سبب ذلك، وربما يكون السبب الخوف من أحد الوالدين نفسيهما، لذلك عليهما إعطائه الثقة بنفسه والقدر الكافي من الأمان، ليخبرهما بأي شيء قد يحصل معه.
  4. رفض الذهاب للمدرسة ( عدم الرضا ، الخوف ): و هذه مشكلة شائعة كثيراً، حيثُ يكون الطفل غير راضٍ عن أمرٍ ما في مدرسته أو خائف من شيء معين، لذلك على الأبوين أن يكونا متفهمان ويعرفان الأسباب التي تؤدي لعدم رغبة الطفل في الذهاب للمدرسة.

و تتنوع السلوكيات السيئة للأطفال بتنوع أسبابها ودوافعها ، وهناك إرشادات عامة علينا اتباعها للتعامل مع العادات السيئة للطفل و الحصول على أفضل النتائج :


  1. كبت الغضب عندما يقوم الطفل بفعلٍ سيء.
  2. التظاهر بتجاهل الطفل عندما يقوم بسلوكٍ غير مرغوب.
  3. تقبّل الطفل ودعمه نفسياً.
  4. عدم تجاهل الطفل إن كان ما يفعله أمراً خطيراً.
  5. عدم الاكتراث لما سيقوله الآخرون عن طفلك، أو أن ينصحوك بأفعال خاطئة كتوبيخه.
  6. الابتعاد عن لغة التهديد للطفل، بل استخدم لغتك الطبيعية، وتعامل معه بشكل لطيف، واستخدام الترغيب والتحفيز.
  7. عدم معاقبة الطفل بشكل مبالغ فيه، كالحرمان المبالغ، و العزل و الإقصاء لفترات طويلة بحيث يظهر أثرهبشكل عكسي عليه.

إن العقوبات و التحفيزات تختلف عن بعضها و تختلف أيضاً من طفل لآخر، فقد تناسب أحدهم ولا تناسب الآخر.

تم عرض هذه المقالة 1٬800 مرة

هل أعجبتك هذه المقالة ؟

14 2