كيف أتعلّم لغة جديدة ؟




تقوم بتحميل تطبيقات أو الانضمام لبرامج لتعلّم المحادثة، بشرط أن تكون مجدية، و هناك طريقة أخرى بالتحدث مع المتحدثين البارعين في اللغة وذلك بالتواصل معهم عبر وسائل التواصل الاجتماعي .

أفضل تطبيقات لتعلم اللغات الأجنبية . 

في عصر التطور والتواصل، والمعاملات المختلفة سواء الاجتماعيّة والاقتصاديةّ وغيرها، أصبح تعلّم لغة جديدة هو حاجة ملحّة للكثير من الأشخاص، ذلك لأن تعلّم لغة جديدة يحمل العديد من المميزات والمنافع للشخص الذي يتعلّمها ومنها:

  1. العمل: إنّ العمل دافع قوي جداً لتعلّم اللغة، و خاصّة اللغة الإنجليزية، فعلى صعيد العمل داخل الدولة نفسها، فإن أي شركة أو مشروع بحاجة للتواصل والتسويق و عمل العلاقات مع الشركات في الخارج أو التعامل مع عملاء أجانب، وهذا يتطلّب المعرفة بلغتهم، وثقافتهم في بعض الأحيان، أمّا على صعيد العمل خارج الدولة، مثل السفر لدولة أجنبية بحثاً عن العمل، فكما هو معروف توفر فرص العمل بشكلٍ كبير في دول الخارج، فيحتاج الشخص ليتعلّم لغة الدولة التي سيسافر للعمل بها.
  2. التعلُّم: يسافر الكثير من الطلاّب بهدف التعلّم لدول أجنبيّة، وهذا يتطلّب تعلّم لغتهم، للدراسة والتواصل الاجتماعي هناك.
  3. تواصل اجتماعي: حيثُ يرغبُ الكثير من الأشخاص بتكوين علاقات اجتماعية مع الآخرين في بلاد أُخرى، فيلجؤون لتعلم لغتهم.
  4. الثقافة العامة: ففي عصر الإنترنت ومواقع التواصل، تنوعت المحتويات المختلفة والمفيدة، فهناك الكثير ممن ينشرون معلومات قيّمة، فتحتاج لفهم معناها للإستفادة منها، و أيضاً ممكن أن تكون دروس تعليمية، أو وصفات الطعام، للتعرف على مأكولاتهم أيضاً.

وهذه هي الأهداف الرئيسيّة التي تجعل أي شخص يفكّر في تعلّم لغة جديدة غير لغته الأم.

تعلم اي لغة تريد مجانا و بطريقة ممتعة .

خطوات تعلّم لغة جديدة:-


  1. أولاً عليك معرفة مستواك في اللغة، عن طريق اختبار تحديد المستوى، فربما أنت قد تأسست في اللغة ولكنك بحاجة لبعض التدريب، أو ربماا قد تكون بحاجة للتأسيس من البداية حتى تتعلّم اللغة، وهذا سيحدده اختبار المستةى.
  2. إنّ الجانب النظري يختلف عن الجانب العملي حتى في اللغة، فأن تدرس أو اللغة لا يكفي لتعلّمها، بل أنت بحاجة لمهارات تطبيقية مختلفة، لتكون قد تعلمتها بشكل فعلي، وليس نظري فقط.
  3. مهارات الحديث: عليك اتقان تحدّث اللغة، وها أمر سهل بالنسبة لمن يعيشون في دولة أجنبيّة، وذلك لأنهم سيضطرون للتحدّث مع من حولهم، وسيعتادون شيئاً فشيئاً على الكلام، أما من كان في دولته، فعليه تدريب نفسه على المحادثة، و لكن كيف ذلك؟ بإمكانك أن تنضم إلى كورس لتعلم المحادثة، أو أن تتحدّث مع المتحدّثين البارعين في اللغة، فهناك من بقدمون خدمات كهذه عبر الإنترنت.
  4. الإستماع: و هذه نقطة مهمة لتعلّم اللغة، فمهارة الاستماع مكمّلة لمهارة المحادثة فهي تجعلك مُعتاداً على سماع اللفظ الصحيح للكلمات والجمل، فتقوم بتطبيق الللفظ بشكل صحيح عندما تتحدّث.
  5. الممارسة والتدريب المستمر: إنّ من شروط النجاح في أشياء كثيرة، هي الممارسة، لأنها تجعلك معتاداً على الشيء، فلا تفكّر في تعلّم اللغة المتقطّع، فتقوم بالتعلّم في هذا اليوم، ومن ثم تنقطع عنه أسبوعاً!، إنّ هذا لن ينفعك أبداً، بل قم بالممارسة و الاستمرار ولا تتوقّف.
  6. لا تيأس: الكثير من الأشخاص فقدوا مخططاتهم وأحلامهم بسبب اليأس فلا تكن أنت منهم، ولا تجعل الفشل يطرق بابك، قم بتصحيح الأفكار لديك و حوّلها من أفكار سلبية إلى أفكار إيجابيّة، فبدلاً من أن تستمر بالقول أنها لغة صعبة، ولا يسعني التعلّم والمؤهلات غير كافية لدي، قم بالنظر للخيارات المتاحة لديك فهي كثيرة لكنّك ربما لا تنظر لها.
  7. المقارنة: إنّ من سبقوك في تعلّم اللغة لم يكن لديهم الوسائل المتوافرة لديك بجميع الأشكال و الأنواع، فقبل ذلك لم تكن هناك وسائل التواصل، أو حتى شبكة الإنترنت، و على الرغم من ذلك كانوا يتعلّمون وينجحون في ذلك، لأنهم لم ينظروا للعوائق، بل نظروا للخيارات الأخرى التي بين أيديهم، فقرؤوا الكتب ذات اللغات المتعددة وغيرها من الأمور، فكيف لا تتعلّم و أنت في عصر التطور، و المعلومات و المصادر كثيرة لا تعد ولا تُحصى.

تم عرض هذه المقالة 210 مرة

هل أعجبتك هذه المقالة ؟

1 0