هل تجارة الاعضاء مربحة ؟




هل تجارة الاعضاء مربحة ؟……..

يشغل بال  البعض من معدومي الضمير  الرغبة بالكسب وراء

هذه الجريمة ,فقد انتشرت تجارة الاعضاء بجميع انحاء العالم و

لكنها برزت و اتضحت اكثر  بالدول الفقيرة المعدومة التى يقوم اهلها ببيع

اعضائهم  او اعضاء موتاهم مقابل المال الذي هم اشد الاحتياج اليه , كما تعتبر

هذه التجارة من بين انواع  التجارة الغير قانونية فلا يوجد دوله بالعالم

أقرتها  فهي تُمارس بغطاء غير قانوني و يتم ملاحقة  من يقومون

بالعمل بها و القيام بمحاكمتهم و قد انتشرت حالات خطف الاطفال

و سرقة اعضائهم بشكل ملحوظ بالاونة الاخيرة  , هذا  و يعد

انتشار هذه الجريمة بسبب قله اعداد المتبرعين بالاعضاء  برغم

ان بعض القوانين و الفتاوي تجيز و تبيح التبرع بالاعضاء البشرية

الا انه لا يسد احتياجات المرضى ليس بسبب فسيولوجي او طبي

و لكن بسبب عدول الناس على القيام بالتبرع لأسباب اجتماعية

و ثقافية و دينية بالمجتمع   , و قد تم استغلال الانترنت في هذه التجارة

فيوجد سوق سوداء اليكتروني لعصابات تقوم بعمل مزادات على الاعضاء

البشرية السليمه  يتم طرح بها كل الاعضاء بدءا من كبد الى الكلى و القلب

و الدم و النخاع بالاضافة الى الشعر و الجلد و السائل المنوي و ذلك باسعار

تنافسية عالية , و من الجدير ان اقول ان هذه الجريمة يميزها عن غيرها تعدد

و تنوع افرادها  بمعنى ليست من قبل فئه بعينها فيتضح لنا ان اول المجرمين

هم التجار الذي ربما تكون خلفيتهم الاجتماعية او الثقافية منحدرة و ياتي

بالمرتبة الثانيه الاطباء الذين يقومون بعمل دنئ و منحط كهذا برغم من

معرفتهم التامه بخطورة  ما يقومون به ثم المرضى انفسهم خصوصا

الذين يدركون ان الاعضاء التى ستزرع لهم  اتت بطريقة غير شرعية ,

على جانب آخر قامت بعض الجمعيات و المنظمات الاقليمية و الدوليه

باصدار قرارات و توصيات تؤكد ضرورة احترام  كرامة الانسان  و  حرمة جسده

Advertisements



و المناداة بالتبرع بهدف انساني و ليس بغرض مادي او بشكل فيه

اجبار للمتبرع ,   و سوف نرصد لك عزيزي القارئ اسباب انتشار هذه التجارة بالعالم

و اثارها

1

هل تجارة الاعضاء مربحة ؟

1 المال

نتيجة للاوضاع الاقتصادية السيئة  ببعض المجتمعات و الحاجه الى المال   ادى الى بيع الناس لي اعضاءها او الاتجار بهذه الجريمة و تحقيق ارباحاً كبيرة من خلالها حيث جاء بتقرير  البرلمانية السويسرية الموجه إلى الجمعية البرلمانية للمجلس الأوروبي أنه في حين يدفع طالبو الأعضاء 100 إلى 200 ألف دولار أمريكي لعملية الزرع يقوم واهبوا الأعضاء ببيع الكلية بثمن 3000 دولار  فيحقق التاجر ثروة طائلة  من وراء هذه التجارة

2 ارتفاع اعداد المرضى

زيادة اعداد المرضى  المحتاجين الى نقل اعضاء  و قلة اعداد المتبرعين بنفس الوقت خلق فجوة كبيرة  مع عدم و جود بدائل صناعية لبعض أعضاء الجسم  الامر الذي هدد حياة البعض و ادئ الى بروز هذه التجارة و استغلال المريض من قبل التجار و الاطباء على حد سواء

3 غياب الرقابة

عدم وجود رقابة صارمة في البلاد الفقيرة و النائيه  على الاطباء  مما أدى إلى وجود تلاعب بهذه الأعضاء سواء بنزعها أو نقلها ,

مع عدم وجود أنظمة أو قوانين كافية تنظم عملية زرع الأعضاء ببعض البلدان  وغياب الوعي الاجتماعي و الثقافي لمكافحتها و الحد من انتشارها  و ضعف الوازع الديني و الاخلاقي لدى بعض فئات المجتمع

 

4 الاعلام

اهمال الاعلام   هذه الظاهرة  و عدم التحدث عنها و التكتم على ارتفاع اعداد المخطوفين من اطفال  وايضا  متشردين و قتلهم و  سرقة اعضاءهم جعل التجارة تتضخم و تتزايد و ذلك لان هذه التجارة تقوم على السرية التامة و في  الخفاء

تم عرض هذه المقالة 479 مرة

هل أعجبتك هذه المقالة ؟

13 0