داء السيلان




  • يعتبر داء السيلان أحد الأمراض المنقولة جنسيا حيث يعتبر من الأمراض الشائعة حيث يعتبر الثاني من حيث الشيوع بعد الكلاميديا
  • وقد أصبحت هناك زيادة ملحوظة في المقاومة للمضادات وغالبا ما يأتي هذا المرض في سن الشباب في عمر ما بين 15-29 سنة.
1

العوامل والاعراض

1 العامل الذي يسبب المرض

النيسيريا البنية هي العامل الممرض حيث أنها عبارة عن مكورات مزدوجة سلبية الغرام كما أنها تتميز بقدرتها على استخدام الغلوكوز وتوجد غالبا في الكائنات الحية الدقيقة بالمهبل وتعتبر تلك المكورات المرضية ممرضة فقط للبشر.

أثبتت بعض الدراسات أن هناك صلة مهمة ما بين الإيدز والسيلان حيث أن الإصابة بالسيلان تزيد من احتمال انتقال العوز المناعي البشري.

2 طرق العدوى

لا تستطيع النيسيريات البنية العيش في البيئة ولذلك غالبا ما يتم انتشار المرض عن طريق الالتماس المباشر وذلك من خلال التالي:

  • الاتصال الجنسي وهو الأكثر شيوعا
  • التعرض لإفرازات العين أو الفم
  • من خلال الانتقال من الأم إلى وليدها أثناء عملية الولادة

غالبا ما يكون الانتقال من الذكر للأنثى اكثر فعالية لوجود عدد اكبر من النيسيريات في إفرازات الإحليل عند الذكر أكثر من تلك الإفرازات التي توجد عند الأنثى ولذلك غالبا ما تكون نسبة إصابة الأنثى بهذا المرض أعلى ولكن عند إصابة الرجل تكون الأعراض لديه أكثر من الأنثى.

يعمل الحيض على زيادة نسبة خطر صعود البنيات الممرضة داخل عنق الرحم حيث يتم انتشارها من العنق إلى باطن الرحم وملحقاته وذلك يعمل على إنتان دموي أو حدوث تجرثم دم.

3 حضانة المرض

يمتد دور الحضان من 2 إلى 7 أيام.

4 الأعراض السريرية
  • الأعراض عند الذكور:
  1. التهاب الإحليل الحاد والذي من أعراضه التالي:
  2. ألم عند التبول مع حرقة مع عسر التبول، احمرار الصماخ ويمكن أن تستمر تلك الأعراض لمدة 8 أسابيع وذلك قبل ظهور المضادات.
  3. مفرزات قيحية ثخينة بيضاء ويمكن أن تظهر تلك الإفرازات بعد فترة الحضانة القصيرة وهذا ما يميزها عن مفرزات الكلاميديا المائية الرقية أو الحليبية.
  4. التهاب البريخ والذي يصيب حوالي 10-5% من الرجال غير المعالجين وإذا تم إصابة الأنابيب المنوية يمكن أن يؤدي ذلك إلى الإصابة بالعقم.
  5. من النادر حدوث التهاب في العقد اللمفية أو التهاب الموثة أو النواسير أو الخراجات حول الإحليل أو حدوث التهاب في الحويصل المنوي.
  6. الشعور بألم في القضيب والخصيتين.
  • الأعراض عند النساء:

وجود التهاب في عنق الرحم ويعتبر هذا الالتهاب من الإصابات الأولية والتي تظهر بإزدياد الإفرازات المهبلية الثخينة القيحية.

  1. الشعور بألم أو حرقة أثناء التبول بالإضافة إلى عسر التبول بسبب التهاب المثانة.
  2. يمكن أن يحدث امتداد للإنتان من عنق الرحم إلى باطن الرحم بالإضافة إلى حدوث نزيف حيضي مع ألم أسفل البطن.
  3. يحدث انتشار للبنيات من باطن عنق الرحم إلى قناة فالوب أثناء الحيض بنسبة 10% من الحالات.
  4. التهاب الصفاق الحوضي والذي يظهر بحمى وقيء بالإضافة إلى ألم أسفل البطن ويمكن أن يؤدي إلى حدوث خراجات حوضية.
  5. حدوث التهاب في مجاورات الكبد.
  6. حدوث التهاب في غدة بارتولان.
  • لدى الوليد:
  1. التهاب في الملتحمة والذي يمكن أن يؤدي إلى العمى.
  2. التهاب في البلعوم أو حدوث التهاب في القناة الشرجية أو السبيل التنفسي.
2

التشخيص والعلاج

1 التشخيص
  • يتم التشخيص بناء على وجود الأعراض السابقة.
  • يمكن التشخيص عند وجود مكورات مزدوجة سلبية الغرام داخل الخلايا في كريات الدم البيضاء عند القيام بفحص اللطاخات التي يتم أخذها من نجيح الإحليل بطريقة غرام.
  • النيسيريات البنية.
  • إثبات وجود المكورات البنية في إفرازات عنق الرحم.
  • يتم عمل صورة صدى صوتية للبطن بالإضافة إلى منظار البطن.
2 العلاج
  • يتم علاج تلك الحالات عن طريق أخذ جرعة عضلية واحدة من سيفترياكسون بالإضافة إلى جرعة فموية من السيبروفلوكساسين.
  • يجب الاهتمام بعلاج الشركاء الجنسيين.
  • يتم علاج الخمج المنتشر بالبنيات باستخدام السفترياكسون إما وريديا أو عضليا.
  • يتم علاج التهاب السحايا بالبنيات عن طريق إعطاء السفترياكسون عن طريق الوريد لمدة 14 يوما بينما يتم علاج التهاب الشغاف لمدة 4 أسابيع.
طرق الوقاية من داء السيلان

يجب تطبيق قواعد الصحة العامة بالإضافة إلى ضرورة استخدام الواقي الذكري بالإضافة إلى الوقاية الدوائية عند الشك بالإصابة ويفضل ضرورة الفحص الدوري.

تم عرض هذه المقالة 150 مرة

هل أعجبتك هذه المقالة ؟

0 0