التحفيز و تأثيره الإيجابي على نفسية الأنسان




التحفيز ما هو ؟


  • مساعدة المرء على الوصول الى الهدف المرجو عن طريق القول او الفعل
  •  إعطاء الأنسان الطاقة الإيجابية لمواصلة الإنجاز سواء في البيت او العمل
  • تتعدد نوع وسائل التحفيز من شخص الى اخر حسب طبيعته النفسية
  • يعطي التحفيز نتائج مذهلة في كافة جوانب الحياة

أنواع الحوافز


  • الحافز المادي تتعدد وسائل التحفيز المادي من قطاع الى اخر حسب إمكانياته المادية القائم عليها و يُعد الحافز المادي من اهم أشكال تقدم و النهضة بالعمل و ذلك لأن النقود تشبع كل ضروريات  الأنسان الحياتية من مأكل و ملبس  بالإضافة الى التعليم و الصحة و خصوصاً في البلاد النامية التي لا توفر لمواطنيها  كل متطلبات الحياة  و يتم توزيع المال على العامل او الموظف بشرط بذل الجهد في العمل و تحقيق النتائج المرجوة مما يجعل الموظفون يبذلون قصارى جهدهم بالعمل فبتالي ينعكس ذلك بأثار طيبة على العمل

 

  • الحافز المعنوي لا يقل أهمية عن الحافز المادي و ذلك لأن الكلمة الطيبة تأتي بثمار حسنة عند الأنسان فالتقدير و الاحترام الذي يبديه المدير للموظفين يجعلهم يبذلون جهود مضاعفة من أجل الاستمرار بالود و المعاملة الحسنة و بذلك يتكوّن لديهم  الإحساس بالثّقة بالنفس  والمقدرة على مواصلة العمل  و التمتع بالكفاءة و العكس صحيح فالمعاملة السيئة للموظفين تشعرهم بالعجز عن تحقيق المطلوب و الإحباط و العمل تحت ضغط و بالتالي لا يتحقق الهدف المرجو كما يجب ان يكون

سبل تقديم الحافز


  • سبل تقديم الحوافز المادية
    • العلاوات بداية كل عام و هي زيادة سنوية  مستحقة للعمال و الموظفون و يتم تقدير تلك العلاوات على حسب المؤسسة او الشركة التي يتم العمل بها و اذا ما كانت قطاع عام او خاص و تُمنح تلك العلاوة لكل موظفين الدولة سواء بالقطاع العام او الخاص و لها حد أدنى و حد أقصى
    • مكافاة نوعية تٌمنح لموظف من الموظفين بجانب العلاوة السنوية  الذي يتسم بالأداء الوظيفي المميز و العمل الجاد و حسن التصرف و يجب ان يكون الموظف قد مر عليه فترة لا تقل عن 12 شهر على العمل بالمؤسسة
    • مكافاة الموظف و هي تٌمنح لموظف واحد كل عام الذي يتسم بالكفاءة العالية و دوره في المساهمة بنمو الأداء الوظيفي بالمؤسسة او الشركة و تكون المكافاة مادية او عينية او كلاهما معاً
    • مكافاة الانضباط تٌمنح لمجموعة من الموظفين بالمؤسسة او الشركة الذي يتسمون بالمداومة على الحضور و الانصراف في مواعيد العمل الرسمية و عدم التغيب عن العمل الا في الإجازات السنوية بجانب تمتعهم بحسن السلوك و السيرة
    • مكافاة نهاية الخدمة و هي مكافاة نقدية يتم تقديرها على حسب الشركة او المؤسسة التي يعمل بها الموظف الذي قد وصل الى سن التقاعد او  لأسباب صحية او تم الاستغناء عنه  و تُمنح نظير المجهود الذي قد بذله في خدمة المؤسسة او الشركة

 

  • سبل تقديم الحوافز المعنوية


    • إشراك العاملين في خطط العمل و الإنصات الجيد لآرائهم و يجب ان يتم العمل كفريق واحد يضع الخطة الصائبة للوصول الى الهدف و طرق التنفيذ و مواعيد حصد النتائج معاً حتى يشعر الموظف بأهمية دوره و قيامه بجهد كبير لتحقيق نتائج مرضية
    • منح الموظف حقه في التقدير و القيام بالثناء عليه في حالة تميزه بأدائه الوظيفي و تحقيق مكاسب للعمل هذا بالإضافة الى تسميته الموظف المثالي و إقامة الحفلات من اجل الاعتراف بمجهوداته و تنعكس هذه الإطراءات على نفسية الموظفين بالإيجاب
    • منح الموظف الاستقرار النفسي و ذلك عن طريق الاطمئنان على صحته و أولاده فقيام الشركة بالتأمين على حياته تجعله يتمتع براحة نفسيه تساعده على مواصلة العمل بكل تفاني و حب
    • إتاحة الفرصة للموظف باختيار القسم المناسب له و أثبات كفاءته و تقديم أفكار و خطط تفيد العمل

 

العوامل المؤثرة على فاعلية الحافز


  • هل اتجاه الحافز إيجابي او سلبي التأثير
  • مدى استمرارية الحافز لمدة طويلة او قصيرة
  • مدى تأثير الحافز على الموظف كان قوياً او ضعيفاً بلا أثر

 

تأثير التحفيز على نفسية الأنسان


  • ينعكس التحفيز بالإيجاب على نفسية الموظف مما يؤدي الى زيادة في الإنتاج بجانب الكفاءة و تحسين جودة العمل و إنجازه في وقت قصير و التطوير في نظم العمل و زيادة فاعليته مما يساعد المؤسسة او الشركة للوصول الى الهدف المرجو
  • زيادة ولاء العاملين بالمؤسسة فيجعلهم يبذلون قصارى الجهد لتحقيق إنجاز غير مسبوق
  • شعور الموظف بقيمته بمنحه الاحترام و التقدير فبالتالي ينعكس ذلك بتحسين أدائه بالعمل
  • شعور الموظفين بالعدالة التي تقتضي بتمييز الكفء و منحه حقه على اكمل وجه فيخلق جو من المنافسة الحسنه بين العاملين و يعود ذلك بالنفع على المؤسسة
  • رضا الموظف على المؤسسة التي يعمل بها و شعوره بالراحة النفسية ينعكس بالإيجاب على العمل
  • تمكين المؤسسة او الشركة من تحقيق أهدافها بدون الحاجه الى خسارة موظفيها

 

عوامل فشل تطبيق نظام الحوافز

  • عدم استطاعت المؤسسات بالقطاع العام او الخاص توفير ميزانية تسمح بتطبيق نظام الحوافز لذلك تقوم بالغائة من حين الى أخر
  • في بعض المؤسسات و الشركات نتيجة المحسوبية يتم منح الحوافز لفئة دون أخرى مما يؤدي الى غياب العدل و عدم المصداقية
  • فشل بعض المؤسسات في تطبيق و إرساء نظام فعال للحوافز
  • عدم وجود ضوابط منوط بها لمنح الموظف الحافز مما يجعله غير واضح

تم عرض هذه المقالة 350 مرة

هل أعجبتك هذه المقالة ؟

5 0