أسماء يوم عرفات والتي وردت في الكتاب والسنة




 

 

ينفرد موقع (خطوة ) بأن يقدم لكم أسماء يوم عرفة، والتي جاء ذكرها في القرآن الكريم، والتي وردت في السنة النبوية الشريفة المطهرة، وكذلك التي ذكرها الفقهاء وعلماء الإسلام في تصنيفاتهم المتعددة، والتي كلها تدل على عظمة هذا اليوم المبارك.

فحقاً: ماذا تعرف عن أسماء يوم عرفات؟  إن معظم المسلمين يعرف أنه يوم وقوف الحجاج فوق جبل عرفات، وأنه يوم التاسع من شهر ذي الحجة من كل عام، وعرفات هي الحج كما قال الرسول (صلى الله عليه وسلم):”الحج عرفه”([1]).

إذن تعالوا معاً لنعرف المزيد عن الأسماء التي سُمي بها هذا اليوم، الذي أقسم الله تعالى به في كتابه المجيد وقال:”والفجر وليال عشر”([2])،وقال تعالى :”وشاهد ومشهود”([3])،فاليوم المشهود هو يوم عرفة، واليوم الشاهد هو يوم الجمعة، كما أنه من المعروف أن اليوم الموعود هو يوم القيامة، ويوم عرفات هو يوم الوتر الذي أقسم الله عز وجل به في قوله تعالى:”والشفع والوتر”([4])، فالوتر يوم عرفة – كما قال ابن عباس – والشفع هو يوم الأضحى، والوتر هو الفرد ويوم عرفة يوم وتر وهو التاسع من ذي الحجة.

 

وهو اليوم الذي اكتمل فيه الدين، واليوم الذي تمت فيه النعمة، واليوم الذي رضيَ الله عز وجل فيه أن يكون الإسلام ديناً للعالمين، وقد كان ذلك في يوم الجمعة، حيث كان رسول الله (صلى الله عليه وسلم) قائم بعرفات فنزلت عليه الآية الكريمة، التي يقول فيها الله عز وجل:” الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الإِسْلامَ دِينًا”([5]).

 

ويقول الرسول (صلى الله عليه وسلم):” يوم عرفة ويوم النحر وأيام التشريق عيدنا أهل الإسلام، وهي أيام أكل وشرب “([6])، مما يدل على أن يوم عرفات هو عيد عند من هم فوق جبل عرفات، ولعامة المسلمين أيضاً، وهو يوم الأكل ويوم الشرب لمن فوق جبل عرفات.

 

إنه يوم يكفّر عن سنتين لمن صامه ممن يستحب لهم صيامه من المسلمين، فيكفر به لمن صامه عن السنة الماضية، والسنة القابلة،  فالحاج بعرفات والواقف فيها لا يسن له صيام هذا اليوم، وهو يوم  يغفر الله فيه الذنوب، وأيضاً هو يوم العتق من النار، ويوم يباهي الله به الملائكة، قال الرسول (صلى الله عليه وسلم):” إن الله تعالى يباهي ملائكته عشية عرفة بأهل عرفة، فيقول: انظروا إلى عبادي أتوني شعثًا غبرًا”([7])، وهو يوم أخذ الميثاق على ذرية أدم –عليه السلام-  فعن ابن عباس عن الرسول (صلى الله عليه وسلم) أن الله عز وجل أخذ  الميثاق من ظهر آدم بنعمان، أي: عرفة.

 

ويوم عرفة يوم من أيام الأشهر الحرم، ويوم من أيام الحج، وأحد الأيام العشرة التي أقسم الله تعالى بها، وهو يوم معلوم، قال الله تعالى:” لِيَشْهَدُوا مَنَافِعَ لَهُمْ وَيَذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ فِي أَيَّامٍ مَعْلُومَاتٍ”([8])، وهو يوم الدعاء ، كما قال الرسول (صلى الله عليه وسلم):” خير الدعاء دعاء يوم عرفة “([9])، ويطلق عليه أيضاً يوم التكبير لغير الحاج من فجر يوم عرفات؛ حيث يكبر  ويقول:” الله أكبر، الله أكبر ، الله أكبر، لا إله إلا الله، الله أكبر الله أكبر، ولله الحمد، ويوم التكبير للحاج من ظهر يوم النحر، وأيضاً هو يوم التلبية؛ حيث يلبي الحاج ويقول:”لبيك اللهم لبيك، لبيك لا شريك لك لبيك، إن الحمد والنعمة لك والملك لا شريك لك”. فهو يوم الحج الأكبر، ويوم عرفة، ويوم عرفات، ويوم الحج، ويوم الوقفة.

 

([1])الحديث أخرجه أحمد فى مسنده ورواه أبو داود والترمزى والنسائى وابن ماجه فى السنن .. كما رواه ابن حبان والحاكم

([2]) سورة الفجر ، الآية 2

([3]) سورة البروج، الآية 3.

([4]) سورة الفجر ، الآية 3.

([5]) سورة المائدة، الآية 3

([6]) رواه أهل السنن.

Advertisements



([7]) رواه أحمد

([8]) سورة الحج الآية 28

([9]) صححه الألباني في كتابه السلسلة الصحيحة.

تم عرض هذه المقالة 219 مرة

هل أعجبتك هذه المقالة ؟

0 0